نادى الكشاف والمرشدة

نادى الكشاف والمرشدة

نادى الكشاف والمرشدة بالشرقية
 
الرئيسيةقناة العربية الاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالعاب
تعتزم اللجنة التنسيقية للكشافة والمرشدات بالشرقية إقامة برنامج تدريبي لقادة الفرق الكشفية والإرشادية بمحافظة الشرقية عن فن ومهارة إعداد و كتابة التقارير وإعداد السجلات الكشفية
تعتزم اللجنة التنسيقية للكشافة والمرشدات بالشرقية إقامة عدد 2 ندوة بمدينة الزقازيق ومدينة أبو كبير تحت عنوتن ( البلد دي بتاعتنا كلنا ) وعدد 2 ندوة بمدينة الزقازيق ومدينة بلبيس تحت عنوان ( الحرية تعني إلتزام ومسئولية )
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اغاني كشفية
الخميس ديسمبر 04, 2014 1:00 am من طرف eaemohamed

» العقد الكشفية
الثلاثاء مايو 20, 2014 12:40 pm من طرف ehabelenani

» ألعاب العقد الكشفية:-
الإثنين يونيو 24, 2013 5:47 pm من طرف ehabelenani

» ألعاب العقد الكشفية:-
الإثنين يونيو 24, 2013 5:47 pm من طرف ehabelenani

» ألعاب العقد الكشفية:-
الإثنين يونيو 24, 2013 5:47 pm من طرف ehabelenani

» فن إعـداد التقارير وكتابتها
الإثنين يونيو 24, 2013 8:36 am من طرف ehabelenani

»  الإسعافات الأولية للحروق First aid for burns
السبت يونيو 08, 2013 1:54 am من طرف ehabelenani

»  الإسعافات الأولية للحروق First aid for burns
السبت مارس 09, 2013 2:44 am من طرف ehabelenani

» الشيخ محمد العريفي آداب الحوار
الإثنين مارس 04, 2013 1:05 pm من طرف ehabelenani

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عفريت المستكاوي
 
ehabelenani
 
حذيفه
 
maha
 
ali
 
elhamelenany
 
Admin
 
هنادي
 
هريدي
 
ياسمين
 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 المعراج رحلة العطايا والتجليات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 440
تاريخ التسجيل : 02/04/2011
العمر : 50

مُساهمةموضوع: المعراج رحلة العطايا والتجليات   الإثنين يوليو 04, 2011 11:17 pm

المعراج رحلة العطايا والتجليات



جملة متطلبات الإيمان: الاعتقاد بإسراء النبي صلي الله عليه وسلم ومعراجه. لأن تلك الرحلة المباركة ثبتت في شقيها الأرضي والسماوي بنص القرآن الكريم. وبالأحاديث المتواترة عنه صلي الله عليه وسلم.
يقول الله تعالي في محكم تنزيله: "والنجم إذا هوي. ما ضل صاحبكم وما غوي. وما ينطق عن الهوي. إن هو إلا وحي يوحي. علمه شديد القوي. ذو مرة فاستوي. وهو بالأفق الأعلي. ثم دنا فتدلي. فكان قاب قوسين أو أدني. فأوحي إلي عبده ما أوحي. ما كذب الفؤاد ما رأي. أفتمارونه علي ما يري. ولقد رآه نزلة أخري. عند سدرة المنتهي. عندها جنة المأوي. إذ يغشي السدرة ما يغشي. ما زاغ البصر وما طغي. لقد رأي من آيات ربه الكبري". النجم: 18
يقول المفسرون: لقد دلت هذه الآيات نصاً علي عروجه صلي الله عليه وسلم بجسمه وروحه إلي السموات السبع ثم إلي سدرة المنتهي وعالم الجنة ثم إلي عالم سمع فيه صريف الأقلام ثم إلي ما هنالك من عوالم وعوالم لا يعلمها إلا الله.
ولقد أقسم الله تعالي في افتتاح السورة بالنجم إذا هوي. والمراد جنس النجوم وهي النجوم السيارة التي تسير في أفلاكها بسرعة فائقة.
وقوله تعالي: "إذا هوي" أي: أسرع في حركته.
وإذا سأل سائل: ما الحكمة في هذا القسم ومناسبة ذلك للآيات التي بعده؟
نقول: إن الله تعالي الذي سير هذه النجوم بهذه السرعة علي عظم وكبر حجمها بهذه السرعة الفائقة مع حفظ نظامها وجرمها عليها لهو قادر سبحانه علي ان يعرج بحبيبه المصطفي صلي الله عليه وسلم تلك المعارك العالية ويطوي به تلك المسافات الشاسعة في مدة يسيرة مع حفظ جسم النبي صلي الله عليه وسلم ونظامه وهيكله وبصره وسمعه وقواه. وكل هذه إرهاصات وشواهد تمهد لأمر المعراج.
ويقول الشيخ الإمام عبدالله سراج الدين: افتتح سبحانه ذكر المعراج بهذا القسم لبيان صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم وأمانته وهديه فقوله تعالي: "والنجم إذا هوي" يؤكد ذلك لأنه من المعلوم ان النجوم يهتدي بها في ظلمات البر والبحر. لقوله جل شأنه: "... وبالنجم هم يهتدون" النحل: .16
فإذا كانت هذه النجوم تهتدون بها في ظلمات البر والبحر فهناك النجم المتفرد في الهداية الذي هو أنور النجوم والذي جمع نجوم القرآن كلها. وجاء بنور جامع أقوي من الأنوار كلها وهو سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم. وإن العالم أحوج إليه من حاجتهم إلي هذه النجوم السماوية لذلك قال سبحانه: "ما ضل صاحبكم وما غوي" ما ضل: أي لم يحد عن طريق الهداية. وبه الهدي والرشاد. ومنه الهدي والرشاد.
وقوله تعالي: "صاحبكم" الخطاب هنا لقريش وأيضاً لكل من عرف رسول الله صلي الله عليه وسلم بصدقه وأمانته. فقد نشأ وتربي بينهم. وعرفوه بالصدق والأمانة والعفة والنزاهة والوفاء.
وقوله تعالي: "ما ضل صاحبكم" أي المعروف عندكم فهو لم يضل باعترافكم. وأنتم لم تعثروا له علي ضلالة أو غواية أو زلة أو خيانة - وقد كنتم تتمنون أن يضل لتبرروا عنادكم وكفركم ومحاربته وعدم اتباع دينه - وما دام كذلك فكيف به إذا بلغ الأربعين من عمره أيفتري الكذب علي الله تعالي؟!! انه أمر لا يصدق ولا يتصور.
فلما قال لكم: قال الله تعالي: كذبتموه. إنه الصادق دائماً والناطق بالحق دائماً لان مولاه قد وصفه بقوله: "وما ينطق عن الهوي. إن هو إلا وحي يوحي" ولأنه هو ذاته المعروف بين ظهرانيكم بالصادق الأمين. الذي لم يكذب علي أحد. فكيف يكذب علي رب العالمين؟!! وهذا رأس الكفر أبوجهل - عمرو بن هشام - عندما اختلي به أحد أقرب المقربين إليه وسأله: يا أبا الحكم هل محمد كاذب؟
فبماذا أجاب؟ قال: والله ما جربنا عليه من كذب أبداً.
والحق ما شهدت به الأعداء.
فما جربوا عليه إلا الصدق والأمانة حتي كان يوصف بهما باعترافهم فكيف بعد ذلك يفتري علي الله الكذب. أيصح هذا في عقولكم؟!! وقوله تعالي "وما ينطق عن الهوي" أي: ما ينطق رسول الله صلي الله عليه وسلم عن هوي النفس ودواعيها. ولا عن الأهواء المخالفة. إنما ينطق بالحكم العالية وما منطقه بذلك إلا عن رب العالمين.
وقوله تعالي "إن هو إلا وحي يوحي" أي: ما نطقه بالقرآن. ولا نطقه بالأحاديث النبوية الشريفة إلا بوحي من الله تعالي. فهناك الوحي القرآني. وهناك الوحي النبوي. وكل من عند الله تعالي لما رواه الإمام أحمد في مسنده والإمام أبوداود في سننه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ... ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه.
أي: وحياً. وهي الأحاديث النبوية الشريفة.
وفي الحديث الذي رواه الإمام أبوداود في سننه عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلي الله عليه وسلم أريد حفظه. فنهتني قريش وقالوا: أتكتب كل شيء تسمعه - أي: من رسول الله - ورسول الله صلي الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا!! - أي: قد يخرجه الغضب علي زعمهم عن حد الاعتدال في الكلام.
فذكرت ذلك للنبي صلي الله عليه وسلم فأومأ بأصبعه إلي فيه - أي: فمه - فقال: اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق.
وعند الإمام الدرامي: اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق.
فهو صلي الله عليه وسلم لا يتكلم إلا بالحق. ولا يخرج من فمه الشريف إلا الحق. في جميع أحواله. في الغضب والرضا. في الحرب والسلم. في الصحة والمرض. لأنه صلي الله عليه وسلم معصوم بعصمة الله تعالي.
وإذا قيل: إن المراد بقوله تعالي: "وما ينطق عن الهوي" أي: بالقرآن نقول: إنه سبحانه لم يقل: وما يقرأ عن الهوي. ولم يقل جل شأنه: وما يتلو عن الهوي. حتي نقول هذا بخصوص القرآن الكريم. ولو أراد القرآن لقال: وما يتلو. كما قال جل شأنه: "... يتلو عليهم آياته..." آل عمران: 164
ولم يقل سبحانه: وما يقرأ عن الهوي كما قال سبحانه: "وقرآناً فرقناه لتقرأه علي الناس علي مكث ونزلناه تنزيلاً" الإسراء: 106
بل قال سبحانه: "وما ينطق" لأن النطق أعم. وهو يشمل النطق بالقرآن والنطق بالحديث. وقد نزل القرآن بلسان عربي مبين. فإياكم ان تخرجوه عن اللسان العربي المبين الذي نزل به لمرض في قلوبكم أو اتباع هوي.
وقوله تعالي: "أفتمارونه علي ما يري" أي: أفتجادلون رسول الله صلي الله عليه وسلم علي ما رأي وما يري. وإذا كنتم لا ترون فلا تنكروا علي من يري وهو رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي يري ما لا ترون. ويسمع ما لا تسمعون. فلا تخالفوه ولا تجادلوه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المعراج رحلة العطايا والتجليات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادى الكشاف والمرشدة :: الاسلامى-
انتقل الى: