نادى الكشاف والمرشدة

نادى الكشاف والمرشدة

نادى الكشاف والمرشدة بالشرقية
 
الرئيسيةقناة العربية الاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالعاب
تعتزم اللجنة التنسيقية للكشافة والمرشدات بالشرقية إقامة برنامج تدريبي لقادة الفرق الكشفية والإرشادية بمحافظة الشرقية عن فن ومهارة إعداد و كتابة التقارير وإعداد السجلات الكشفية
تعتزم اللجنة التنسيقية للكشافة والمرشدات بالشرقية إقامة عدد 2 ندوة بمدينة الزقازيق ومدينة أبو كبير تحت عنوتن ( البلد دي بتاعتنا كلنا ) وعدد 2 ندوة بمدينة الزقازيق ومدينة بلبيس تحت عنوان ( الحرية تعني إلتزام ومسئولية )
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اغاني كشفية
الخميس ديسمبر 04, 2014 1:00 am من طرف eaemohamed

» العقد الكشفية
الثلاثاء مايو 20, 2014 12:40 pm من طرف ehabelenani

» ألعاب العقد الكشفية:-
الإثنين يونيو 24, 2013 5:47 pm من طرف ehabelenani

» ألعاب العقد الكشفية:-
الإثنين يونيو 24, 2013 5:47 pm من طرف ehabelenani

» ألعاب العقد الكشفية:-
الإثنين يونيو 24, 2013 5:47 pm من طرف ehabelenani

» فن إعـداد التقارير وكتابتها
الإثنين يونيو 24, 2013 8:36 am من طرف ehabelenani

»  الإسعافات الأولية للحروق First aid for burns
السبت يونيو 08, 2013 1:54 am من طرف ehabelenani

»  الإسعافات الأولية للحروق First aid for burns
السبت مارس 09, 2013 2:44 am من طرف ehabelenani

» الشيخ محمد العريفي آداب الحوار
الإثنين مارس 04, 2013 1:05 pm من طرف ehabelenani

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عفريت المستكاوي
 
ehabelenani
 
حذيفه
 
maha
 
ali
 
elhamelenany
 
Admin
 
هنادي
 
هريدي
 
ياسمين
 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 الدعوة المهدية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ehabelenani
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
العمر : 60

مُساهمةموضوع: الدعوة المهدية   الجمعة يونيو 29, 2012 7:32 pm

قمت امس بنشر موضوع عن الدعوة الوهابية واليوم بمشيئة الله سوف اقوم بنشر الموضوع الثانى والخاص بالدعوة المهدية
وساختم ان شاء الله غدا الموضوع الثالث والخاص بالدعوة السنوسية والتى ظهرت فى ليبيا مع نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وبداية القرن العشرين
الدعوة المهدية:

التعريف :

المهدية واحدة من أبرز حركات الإصلاح التي ظهرت في العالم العربي والإسلامي مع نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وبداية القرن العشرين ، وهي ذات مضمون ديني سياسي شابه بعض الانحرافات العقائدية والفكرية ، وما يزال أحفاد المهدي وأنصاره يسعون لأن يكون لهم دور في الحياة الدينية والسياسية في السودان .
التأسيس وأبرز الشخصيات :

أولا : المؤسس :

هو محمد أحمد المهدي بن عبد الله " 1260- 1302هـ = 1845- 1885م " ولد في جزيرة " لبب " جنوب مدينة دنقلة ، يقال بأن نسبه ينتهي إلي الأشراف ، حفظ القرآن وهو صغير ، ونشأ دينية وتتلمذ علي الشيخ محمود الشنقيطي ، سالكًا الطريقة السمانية القادرية الصوفية ، متلقيًا علي شيخها محمد شريف نور الدائم .
لاحظ محمد علي شيخه تهاونًا في بعض الأمور ، ففارقه وانتقل إلي الشيخ القرشي ود الزين ، وجدد البيعة علي يديه وكان شيخه الثاني من أكبر مشايخ الطرق الصوفية آنذاك .
استقر في عام 1870م في جزيرة " آبا " حيث يقيم أهله ، والتزم أحد الكهوف مستغرقًا في التأمل والتفكير ، وفي عام 1297هـ - 1880م توفي شيخه القرشي ، فقام المهدي بتشييد ضريحه وتجصيصه وبناء القبة عليه ، وصار خليفته من بعده ، حيث توافد عليه المبايعون مجددين الولاء للطريقة في شخصه .
وفي عام 1881م أصدر فتواه بإعلان الجهاد ضد الكفار والمستعمرين الإنجليز ، وأخذ يعمل علي بسط نفوذه في جميع أنحاء غرب السودان ، ثم اعتكف أربعين يومًا في مغارة بجزيرة " آبا " وفي غرة شعبان 1298هـ الموافق 29 يونيو 1881م أعلن للفقهاء والمشايخ والأعيان أنه المهدي المنتظر ، الذي سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلمًا .
قابل قوة الحكومة التي أُرسلت لإخماد حركته في 16 رمضان 1298هـ الموافق أغسطس 1881م ، وأحرز عليها انتصاراً دعم موقفه ودعواه ، ثم هاجر إلي جبل ماسة ، ورفع راياته هناك ، وعين له أربعة من الخلفاء هم
1- عبد الله التعايشي : صاحب الراية الزرقاء ، ولقبه بأبي بكر .
2- علي ود حلو : صاحب الراية الخضراء ولقبه بعمر بن الخطاب .
3- محمد المهدي السنوسي رئيس الطريقة السنوسية ، ذات النفوذ الكبير في ليبيا ، وعرض عليه المهدي منصب الخليفة عثمان بن عفان ، ولكن السنوسي تجاهله ولم يرد عليه .
4- محمد شريف : وهو ابن عم المهدي ، الذي له الراية الحمراء ولقبه بعلي ابن أبي طالب .
تابع المهدي انتصاراته ففي عام 1882م قابل الشلالي الذي أراد أن ينفذ إرادة جيلبر نائب الحكمدار عبد القادر حلمي ، فقتل الشلالي ، وفي 3 نوفمبر سنة 1883 التقي مع هلس الذي لقي حتفه أيضًا بعد يومين من بداية المعركة ، وفي 26يناير 1885م التقي جيشه بجيش غوردون في الخرطوم ، واشتدت المعركة وقتل غوردون الذي كان يأمل المهدي بإلقاء القبض عليه حيًا ليبادل به أحمد عرابي الذي أجبر علي مغادرة مصر إلي النفي .
وكان سقوط الخرطوم بين يدي المهدي آنذاك إيذانًا بانتهاء العهد العثماني علي السودان ، ومن يومها لم يبق للمهدي منافس حيث قام بتأسيس دولته مبتدئًا ببناء مسجده الخاص .
توفي المهدي في يوم 9 رمضان 1302هـ - الموافق 22 يونيو 1885م ، بعد أن أسس أركان دولته الوليدة ، ودفن في المكان الذي قبض فيه ، وجدير بالذكر أن هذه الدولة لم تدم طويلاً ، ففي عام 1896م قضي اللورد كتشز الذي كان سرداراً لمصر علي هذه الدولة ، ونسف قبة المهدي ونبش قبره ، وبعثر هيكله ، وبعث بجمجمته إلي المتحف البريطاني انتقامًا لمقتل غوردون .

الأفكار والمعتقدات :

إن شخصية المهدي القوية ، والمعتقد الديني الذي كان يدعو إليه ، والسخط العام الذي كان سائداً ضد الولاة الذين يفرضون الضرائب الباهظة علي الناس ، وتفشي الرشوة ، والمظالم ، وسيطرة الأتراك والإنجليز كان ذلك كله دور مهم في جمع الناس حول هذه الدعوة بهدف التخلص من الوضع المزري الذي هم فيه إذ وجدوا في المهدي المنقذ والمخلص .
دعا المهدي إلي ضرورة العودة مباشرة إلي الكتاب والسنة دون غيرهما من الكتب التي يري أنها تبعد بخلافاتها وشروحها عن فهم المسلم البسيط العادي ، وألح بشدة علي الجهاد والقوة والفتوة ، وحرم الاشتغال بعلم الكلام ، وأوقف العمل بالمذاهب الفقهية المختلفة ، وفتح باب الاجتهاد في الدين .
ألغي جميع الفرق الصوفية ، وأبطل جميع الأوراد داعيًا إلي نبذ الخلافات والالتفات حول طريقته المهدية ، مؤلفًا لأتباعه ورداً يقرؤونه يوميًا ، وقال بالقطبية ، وهي الفكرة التي يزعم أصحابها من المتصوفة أن الكون يرتكز عليها ، وأنها جوهر الكون ، وعليها يدور ، وأنها أساس السعادة .
يزعم المهدي بأن مهديته قد جاءته بأمر من رسول الله صلي الله عليه وسلم إذ يقول : " وقد جاءني في اليقظة ، ومعه من الخلفاء الراشدون ، والأقطاب والخضر عليه السلام ، وأمسك بيدي صلي الله عليه وسلم ، وأجلسني علي كرسيه وقال لي : أنت المهدي المنتظر ، ومن شك في مهديتك فقد كفر " ، بل ونسب إلي نفسه العصمة ، وذكر بأنه " معصوم " نظراً لامتداد النور الأعظم فيه من قبل خلق الكون إلي يوم القيامة .
ولما تحركت الحكومة لضرب المهدية في جزيرة " آبا " كتب المهدي خمس رايات ، رفع عليها شعار ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) وعلي أربعة منها اسم واحد من الأقطاب الأربعة عند المتصوفة ، وهم : الجيلاني ، والرفاعي ، والدسوقي ، والبدوي ، أما الخامسة فقد كتب عليها " محمد المهدي خليفة رسول الله " وعلي ذلك فهو يزعم أنه الإمام والمهدي ، وخليفة رسول الله .
ومع ذلك فلا ننكر أنه أقام في المنطقة التي امتد إليها نفوذه نظامًا إسلاميًا ، ونظم الشئون المالية ، وعين الجباة لجمع الزكاة ، وأقام حدود الشريعة في أتباعه كالقصاص وحيازة خمس الغنائم ، وغيرها ، وسك العملة باسمه ابتداء من فبراير 1885م – جمادي الأولي 1302هـ .
تأثر المهدي بالشيعة في أدعائه " المهدية " التي ستملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، وفي التأكيد علي أهمية نسبة الممتد للحسين بن علي ، وعلي فكرة العصمة والإمام المعصوم ، لكن من ناحية أخري قد أخذ عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب قوله بضرورة الأخذ عن الكتاب والسنة مباشرة ، وفتح باب الاجتهاد ومحاربته لبناء القبور ، ومن ناحية ثالثة كان للفكر الصوفي دور مهم في رسم شخصية المهدي وطريقته .
أخذ عن جمال الدين الأفغاني ، وعن الإمام محمد عبده الأفكار الداعية إلي تحرير البلاد الإسلامية من الاستعمار الأوربي وتوحيدها وضرورة تطبيق الشريعة في حياة المسلمين ، وكان قريبًا من الأحداث الجارية في مصر ، وبالذات حركة أحمد عرابي الداعي إلي التحرير والاستقلال عن السيطرة الإنجليزية .
كان يلح علي ضرورة التواضع ، وعدم البطر ، وتشديد النكير علي الانغماس في الملاذ والبذخ والنعمة ، ويعمل علي التقريب بين طبقات المجتمع ، وقد عاش حياته يلبس الجبة المرقعة هو وأتباعه ووصل به الحال أن حرم الاحتفال بالأعراس والختان لأنه يدعو إلي النفقة والإسراف ، لكن أحفاده من بعده عاشوا في ترف ونعيم .
منع البكاء علي الأموات ، وحرم الاشتغال بالرقي والتمائم وحارب شرب الدخان وزراعته والاتجار به ، وشدد في تحريمه ، ويسر الزواج بتخفيف المهور وبساطة الولائم وتحريم الرقص والغناء وضرب الدفوف .
تطلع المهدي إلي عالمية الدعوة حيث أعلن أن الرسول صلي الله عليه وسلم قد بشره بأنه سيصلي في الأبيض ثم في بربر ثم في المسجد الحرام بمكة ، فمسجد المدينة فالقاهرة ، وبيت المقدس وبغداد والكوفة .
وهو بذلك يتطلع إلي نشر الدعوة خارج السودان لكن هذا الأمل تلاشي بسقوط طوكر عام 1891م .
ومما يذكر أنه مازال للمهدية أنصار كثيرون يجمعهم " حزب الأمة " الذي يسهم في الأحداث السياسية الحالية في السودان ، كما أن لهم تجمعًا وأنصاراً في أمريكا وبريطانيا ، يعملون علي نشر أفكارهم ومعتقداتهم بين الجاليات الإسلامية عامة والسودانيين خاصة .
بعض الانتقادات الموجهة لاجتهادات المهدي :
1. لقد كفر المهدي من خالفه ، أو شك في المهدية أو لم يؤمن به ، وسمي الزمان الذي قبله زمان الجاهلية .
2. أفني بأن من يشرب التنباك يؤدب حتى يتوب أو يموت ، وجعل المتهاون في الصلاة كالتارك لها جزاؤه أن يقتل حداً ، ونهي عن زواج البالغة بلا ولي ولا مهر ، ومنع النساء من لبس الحلي من الذهب والفضة وهي مباحة شرعًا .
3. جعل المذاهب الفقهية والطرق الصوفية مجرد قنوات تصب في بحره العظيم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدعوة المهدية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادى الكشاف والمرشدة :: المنتدى العام-
انتقل الى: